تفسير القران الكريم | الشيخ خليل المديفر | محاضرات دينية
رقم الفتوى : 124
العنوان : س 85 - طوال عمري أستنجي بالماء بصورة طبيعية دون مشكلة، لكن في أواخر الثلاثينيات ... ؟
السؤال : طوال عمري أستنجي بالماء بصورة طبيعية دون مشكلة، لكن في أواخر الثلاثينيات من عمري اكتشفتُ بالصدفة أن ثمة نقاط بول قليلة تخرج مني بعد التبول بفترة، ولم أكن أنتبه لهذا الأمر طوال حياتي؛ لأنني كنتُ أستنجي بالماء، وبالتالي أيُّ نقاط قليلة كانت تخرج بعد التبول لم تكن تظهر وسط ماء الاستنجاء. فقررتُ أن أراقب ما يحدث بعد التبول، ووجدتُ بالفعل أن ثمة نقاط قليلة تخرج بعد التبول، وليس لها وقت محدد، فهي قد تخرج بعد نصف ساعة أو حتى ساعة، أو على مرات متفرقة، وهو أمر يقيني يحدث بعد كل مرة تبول، هذاالأمر شككني فيطهارتي السابقة، لأنني لم أكن أنتبه لهذا الأمر. فأجريتُ الفحوصات الطبية، وكانت جميعها سليمة، ولم تظهر لديَّ أي مشكلة طبية. حاولتُ إيجاد حل، حتى توصلتُ إلى أنني عندما أعصر ذكري، وأضغط برقة على رأس الذكر لمدة عشر دقائق تقريبًا، تخرج القطرات العالقة في مجرى البول، ثم يتوقف خروج البول، ولا تخرج أيُّ نقاط بول بعد ذلك، وهذا الأمر أراحني كثيرًا، وجعلني متيقنًا من طهارتي. المهم: كنتُ قد ذهبتُ إلى أحد أطباء المسالك البولية، وأخبرني أن جميع الرجال يخرج منهم قطرات قليلة بعد التبول، ولكنهم لا ينتبهون لذلك. فسألتُ الدكتور «وائل أبو هندي»، وهو طبيب نفسي، وأكد ليَّ أنه من الناحية الطبية، غالبية الرجال، إن لم يكن جميعهم، يخرج منهم قطرات قليلة بعد التبول. وأرسلتُ أيضًا إلى قسم الاستشارات، على موقع «الشبكة الإسلامية»، وردَّ عليَّ الدكتور «خالد محمد أحمد»، وهو طبيب مسالك بولية، وأكد أيضًا أن هذا الأمر يحدث لكثير من الرجال، وطالب هذا الطبيب علماء الدين بالرد على هذه المسألة لسد أبواب الشيطان والوسواس والقلق علينا أجمعين. إذًا فنحن أمام ظاهرة طبية، قد يغفل عنها الكثيرون، رغم أهميتها، وفي ظني أن الأمر يحتاج إلى اهتمام أكبر من جانب علماء الدين، بعد التشاور مع الأطباء المختصين في هذا الأمر، للخروج بفتوى واضحة تريحنا أجمعين. وسؤالي مكوَّن من شقين: أولاً، وهو الشق الأهم، ماذا أفعل في صلاة الجماعة، فبعد معرفتي بهذه الحقائق الطبية، أصبحتُ أخشى الصلاة في جماعة، فلعل الإمام يخرج منه قطرات بول ولا ينتبه إليها، لأن هذا الأمر بالفعل لا ينتبه إليه الكثيرون. {مثلما لا ينتبه الكثيرون إلى تطاير ماء الاستنجاء ليصيب الجسد والملابس، بعد مخالطته النجاسة أثناء الاستنجاء، بسبب قوة اندفاع شطاف المياه}. فهل أصلي منفردًا احتياطًا للعبادة، ولا سيما أن هناك من يقول إن صلاة المأموم مرتبطة بصلاة الإمام، وإنها تبطل ببطلان صلاة الإمام؟! فأنا أحبُّ صلاة الجماعة، ولكنني في الوقت ذاته أخشى بطلان صلاتي لارتباطها بصلاة الإمام، لا سيما أن جلَّ الناس لا ينتبهون إلى الحقائق الطبية سالفة الذكر. فهل أصلي منفرًدا احتياطًا للعبادة أم ماذا أفعل؟! وهل الأحوط الصلاة منفردًا بطهارة متيقنة، أم جماعة بطهارة مشكوك فيها؟! ثانيًا، كيف لا يزال بعض العلماء يعتمدون، في فتاواهم، حتى الآن على كلام ابن تيمية بأن: الذَكَر كالضرع، إن تركته قر، وإن حلبته در، رغم أن ابن تيمية نفسه ليس بطبيب، ولم تتح له في وقته الأدوات العلمية الموجودة لدينا في وقتنا الحاضر، في حين أنه يمكن ببساطة اللجوء إلى أيِّ طبيب مسالك بولية، ممن لديهم العلم والدراية بالتركيب التشريحي لجسم الإنسان وآلية التبول، للتثبت والتحقق من هذا الأمر. أرجو الاهتمام بهذا السؤال، لا سيما الشق المتعلق بصلاة الجماعة، فأنا أحبُّ صلاة الجماعة، لكنني لا أريد أن أجازف ببطلان صلاتي لارتباطها بصلاة الإمام، وأُفضلُّ أن أحتاط لصلاتي، لا سيما أن الصلاة عماد الدين.
الإجابه : ج 85 -
يجب وجوبا عليك ان تصلي مع الجماعة ولا يجوز لك بترك صلاة الجماعة بهذه الشبه ونحن لنا الظاهر ولم نامر ان نفتش عن البواطن فحتى لو فرضنا ان الامام صلى بغير طهارة ونحن لم نعلم بذلك فليس علينا منه شي وصلاتنا صحيحه وثبت عن عمر رضي الله عنه أنه صلى مرة صلاة الفجر اماما وهو على جنابة لم يشعر بها وبعد الصلاة علم بها فاغتسل واعاد صلاته ولم يامر المؤمين بالاعادة وكذلك ثبت عن عثمان رضي الله عنه ،
واما قطرات البول فان الفقهاء القدماء نصو على علاجها بالسلت والنتر ،
والسلت هو ان يمسح مجرى البول من فتحة الدبر الى اصل الذكر ،
والنتر ان يمسك الذكر بيده اليسرى ويحركه مرارا لاجل ان يخرج ما تبقى من قطرات البول في المجرى لان مجرى البول عند الرجل طويل من المثانه الى فتحة الذكر فلابد من تنظيف المجرى حتى يخرج ما تبقى من البول .